كزنوفا
06-09-2006, 11:14 PM
فتاة وصل فلم جنسي عنها إلى أهلها
اطرح القصة بين ايديكم اخواني واخواتي
ملخص القصة:
فتاة كانت تنظر إلى الدنيا انها زهور وان كل من حوليها أزهار وجمال وإخلاص وحب.
رأت انه قد حان التعرف وان تتزوج..فبدأت بهذا الطريق المظلم..طريق بدايته ابتسامة ونهاااايته!!أكملوا الجملة!!
وفي حالة ضعف وقد زين الشيطان لها..رأت شاب وبدأ يشير إليها ويبتسم لها ويتقرب منها..حتى اعطاها الرقم.
مرت الأيام فاتصلت به وبدا الكلام وإن صح التعبير كلام عادي..انت من وين؟؟ ما اسمك؟؟انا اعجبت بك..انا احببتك من أول نظرة..إلى الآن هذا الشاب طيب حنون رفيق أسلوبه جذاب مبتسم.
تطور هذا إلى لقاء..
فبدأ اللقاء..ومرت الأيام..
وكما نقول دائما ان الشيء يجر الشيء..
حتى تم عدة لقاءات بينهم..
قام هذا الشاب بتجهيز غرفة مفروشة وواعد الفتاة في مكان ما..ذهب إليها وهي تنتظره متزينة متجملة كانت نظرتها للحب أن هذا الشاب سوف يعطيها السعادة ويعطيها الحنان والسعادة.
ركبت معه في السيارة وأخذ بها إلى هذه الشقة..دخلوا الشقة..والكل يعرف ما سوف يحصل..أثنان هم..ومن ثالثهم؟؟
طبعا الشيطان كما قال صلى الله عليه وسلم.
في حالة ضعف وقوة الشهوة فعلت الفاحشة هذه الفتاة مع الشاب..انتهى كل شيء كل واحد ذهب إلى سبيله..ذهبت اللذة..
في هذه اللحظة أحست الفتاة بالخطأ وانها فعلت شيء غريب..كيف يصدر منها هذا؟؟
اتصل هذا الشاب في اليوم التالي..فقال لها:هيا بنا إلى الشقة؟؟
قالت: كلا..لن اذهب معك..حاول معها برفق ولين..
فأبت ان تذهب معه..
والآن تغيرت شخصية ذلك الشاب الحنون الحبيب الطيب..
بدأت انيابة تظهر والشر في وجهه وكلامه..
فقال لها..
إذا لم تأتي معي سوف انشر فلم عنك!!
قالت الفتاة: أي فلم..ما تقول انت..اشرح لي..أرجوك ما تقول..
قال: لقد صورتك ونحن في الشقة..فإذا لم تأتي معي سوف انشر هذا الفلم..
وقام يهددها ويعنف عليها..
قالت: كلا..وبدأت تسبه وتعلنه وتعنف عليه..وأحست بخطر آتي إليها.
مرت الأيام وانقطع الإتصال بين هذا الشاب والفتاة..
ومرت الأيام ومرت الأسابيع..والكل يعلم سرعة انتشار هذه الأفلام بين الشباب الغافليين.
لقد انتشر الفلم الجنسي عن الفتاة..حتى وصل هذا الفلم إلى احد اقارب هذه الفتاة وكان من الغافلين..
فلم يتمالك نفسه عندما رأى قريبته في فلم يفعل بها.
اخذ الفلم إلى أهل تلك الفتاة..
أتت الصدمة وصار البيت كالعزى كأن احد مات معهم..وبالفعل احد مات عندهم لقد ماتت عفة بنتهم ماتت سمعتهم وسمعتها تلك البنت..فبدأ الصراخ والضرب على البنت..
ولكن ماذا يجدي الضرب أو الصراخ..
هذه البنت المسكينة..عندما رأت ان العار سوف يطاردها وان ذلك الشاب بالفعل نشر الفلم..ورأت الكل يشير إليها بالبنان..
كأن بلسان الحال الناس نظرتهم..تلك الزانية..تلك الفاجرة..تلك ضيعت سمعتنا وسمعة العائلة..
لم يمر إلا وقت يسير.. بعد ذلك شم أهل الفتاة شيء بداخل البيت..إنها رائحة دخان وصراخ شديد..فتشوا واقتربوا من الرائحة والصراخ..
حتى وصلوا إلى غرفة بنتهم وفتحوا الباب..
فلا إله إلا الله..
البنت تشتعل ناااااار..البنت تحتـــرق..
ابدوا بإطفاء النار عليها..ولكن قد فات الآوان لقد تأخر الأهل..لقد ماتت..لقد تفحمت.
لقد صبت البنزين في جسدها واشعلته بعود كبيرت..لقد انتحرت..لقد انتحرت..
لأنها فضلت المووووت على الفضيحة والعار الذي سوف يلازمها في حياتها.
ماتت أخواني وأخواتي الفتاة وهي منتحرة..ماتت وتركت هذه القصة لكي تكون عبرة لكي أنت أنت اختي..
كأنها تقول يا بنات جنسي يا بنات حواء..هذه قصتي اتركها لكم من بعدي.
أسأل الله أن يغفر لها ويتجاوز عنها ويرضى عنها..آمين.آمين.آمين
فهذا هو طريق الحب المزيف ، طريق التعارف ، طريق الشات ، طريق الأفلام والصور والمواقع الجنسية.
لا ادري من نحمل المسؤولية؟؟هل البنت بنفسها أم الأهل..ام ذلك الذئب البشري..
أين انتم أخواني واخواتي من هذا النداء من الرحمن الرحيم:
( يآ أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار يوم لا يخزى الله النبي والذين ءامنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير)
وفي الختام..أسال الله ان يوفقنا لما فيه الخير.آمين
وأسال الله أن يهدي الشباب والفتيات لما فيه الخير.آمين
واتمنى هذا الموضوع يحرك القلوب والدموع لكي يكون بداية صفحة جديدة مع الإيمان والأعمال الصالحة.
م ن ق و ل
اطرح القصة بين ايديكم اخواني واخواتي
ملخص القصة:
فتاة كانت تنظر إلى الدنيا انها زهور وان كل من حوليها أزهار وجمال وإخلاص وحب.
رأت انه قد حان التعرف وان تتزوج..فبدأت بهذا الطريق المظلم..طريق بدايته ابتسامة ونهاااايته!!أكملوا الجملة!!
وفي حالة ضعف وقد زين الشيطان لها..رأت شاب وبدأ يشير إليها ويبتسم لها ويتقرب منها..حتى اعطاها الرقم.
مرت الأيام فاتصلت به وبدا الكلام وإن صح التعبير كلام عادي..انت من وين؟؟ ما اسمك؟؟انا اعجبت بك..انا احببتك من أول نظرة..إلى الآن هذا الشاب طيب حنون رفيق أسلوبه جذاب مبتسم.
تطور هذا إلى لقاء..
فبدأ اللقاء..ومرت الأيام..
وكما نقول دائما ان الشيء يجر الشيء..
حتى تم عدة لقاءات بينهم..
قام هذا الشاب بتجهيز غرفة مفروشة وواعد الفتاة في مكان ما..ذهب إليها وهي تنتظره متزينة متجملة كانت نظرتها للحب أن هذا الشاب سوف يعطيها السعادة ويعطيها الحنان والسعادة.
ركبت معه في السيارة وأخذ بها إلى هذه الشقة..دخلوا الشقة..والكل يعرف ما سوف يحصل..أثنان هم..ومن ثالثهم؟؟
طبعا الشيطان كما قال صلى الله عليه وسلم.
في حالة ضعف وقوة الشهوة فعلت الفاحشة هذه الفتاة مع الشاب..انتهى كل شيء كل واحد ذهب إلى سبيله..ذهبت اللذة..
في هذه اللحظة أحست الفتاة بالخطأ وانها فعلت شيء غريب..كيف يصدر منها هذا؟؟
اتصل هذا الشاب في اليوم التالي..فقال لها:هيا بنا إلى الشقة؟؟
قالت: كلا..لن اذهب معك..حاول معها برفق ولين..
فأبت ان تذهب معه..
والآن تغيرت شخصية ذلك الشاب الحنون الحبيب الطيب..
بدأت انيابة تظهر والشر في وجهه وكلامه..
فقال لها..
إذا لم تأتي معي سوف انشر فلم عنك!!
قالت الفتاة: أي فلم..ما تقول انت..اشرح لي..أرجوك ما تقول..
قال: لقد صورتك ونحن في الشقة..فإذا لم تأتي معي سوف انشر هذا الفلم..
وقام يهددها ويعنف عليها..
قالت: كلا..وبدأت تسبه وتعلنه وتعنف عليه..وأحست بخطر آتي إليها.
مرت الأيام وانقطع الإتصال بين هذا الشاب والفتاة..
ومرت الأيام ومرت الأسابيع..والكل يعلم سرعة انتشار هذه الأفلام بين الشباب الغافليين.
لقد انتشر الفلم الجنسي عن الفتاة..حتى وصل هذا الفلم إلى احد اقارب هذه الفتاة وكان من الغافلين..
فلم يتمالك نفسه عندما رأى قريبته في فلم يفعل بها.
اخذ الفلم إلى أهل تلك الفتاة..
أتت الصدمة وصار البيت كالعزى كأن احد مات معهم..وبالفعل احد مات عندهم لقد ماتت عفة بنتهم ماتت سمعتهم وسمعتها تلك البنت..فبدأ الصراخ والضرب على البنت..
ولكن ماذا يجدي الضرب أو الصراخ..
هذه البنت المسكينة..عندما رأت ان العار سوف يطاردها وان ذلك الشاب بالفعل نشر الفلم..ورأت الكل يشير إليها بالبنان..
كأن بلسان الحال الناس نظرتهم..تلك الزانية..تلك الفاجرة..تلك ضيعت سمعتنا وسمعة العائلة..
لم يمر إلا وقت يسير.. بعد ذلك شم أهل الفتاة شيء بداخل البيت..إنها رائحة دخان وصراخ شديد..فتشوا واقتربوا من الرائحة والصراخ..
حتى وصلوا إلى غرفة بنتهم وفتحوا الباب..
فلا إله إلا الله..
البنت تشتعل ناااااار..البنت تحتـــرق..
ابدوا بإطفاء النار عليها..ولكن قد فات الآوان لقد تأخر الأهل..لقد ماتت..لقد تفحمت.
لقد صبت البنزين في جسدها واشعلته بعود كبيرت..لقد انتحرت..لقد انتحرت..
لأنها فضلت المووووت على الفضيحة والعار الذي سوف يلازمها في حياتها.
ماتت أخواني وأخواتي الفتاة وهي منتحرة..ماتت وتركت هذه القصة لكي تكون عبرة لكي أنت أنت اختي..
كأنها تقول يا بنات جنسي يا بنات حواء..هذه قصتي اتركها لكم من بعدي.
أسأل الله أن يغفر لها ويتجاوز عنها ويرضى عنها..آمين.آمين.آمين
فهذا هو طريق الحب المزيف ، طريق التعارف ، طريق الشات ، طريق الأفلام والصور والمواقع الجنسية.
لا ادري من نحمل المسؤولية؟؟هل البنت بنفسها أم الأهل..ام ذلك الذئب البشري..
أين انتم أخواني واخواتي من هذا النداء من الرحمن الرحيم:
( يآ أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار يوم لا يخزى الله النبي والذين ءامنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير)
وفي الختام..أسال الله ان يوفقنا لما فيه الخير.آمين
وأسال الله أن يهدي الشباب والفتيات لما فيه الخير.آمين
واتمنى هذا الموضوع يحرك القلوب والدموع لكي يكون بداية صفحة جديدة مع الإيمان والأعمال الصالحة.
م ن ق و ل