المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قـــصة رائــعة


دمعة وتر
07-09-2006, 12:19 AM
كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء، كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان )، وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق ركب كل منهما سيارته دون أن يكلّف نفسه بنظرة خاطفة يتأكد بها من وجود جميع أفراد أسرته، وحتى لو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه، عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها. كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!! يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟

ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف، وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!!

بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب، كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً فقال للسائق: قف؟ قف؟ هناك صيد ثمين!!.

وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً، وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.

ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه، ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها، قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله، قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير، ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيتك سالمة.

اطمأنت الفتاة لكلام هذا الشاب الشهم، وركبت في المقعد الذي بجواره وركب زميلاه خلفها، وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها، وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها، فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟... أين وعدك؟

أوقف السيارة بعد أن أخبرته الخبر، ثم أخرج مسدسه ووجهه إليهما وقال: أقسم بالله لو اشتكت من أحدكما مرة أخرى أن أفرغ المسدس في رأسه... يا أنذال!! أليس عندكما حميّة؟ ألا يوجد في قلبكما رحمة؟ فتاة انقطعت بها السبل وهي في أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها!!.

مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة، نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها، صاحت: إنه أبي!!

وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.

نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟

ردت الفتاة قائلة: لا تخف يا أبي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق ) ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.

عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم، وقال له: حفظك الله يا بني كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه، وطلب منه اللقاء عند الوصول.

وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.

انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك، وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.

لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها وهي غريبة عنه وتكون زوجة له على سنّة الله ورسوله، وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة، حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي .


اتمنى تعجبكم

كزنوفا
07-09-2006, 12:31 AM
مشكوور اخووي دمعة وتر على القصه

دمعة وتر
07-09-2006, 12:38 AM
العفو قلبي


ويسلمووو على المرور

العابره
14-09-2006, 05:32 AM
لك جزيل الشكر اخ معة وتر

وقصه جد رائعه .. اشكر لك مجهودك

تقبل مروري ..

دمعة وتر
14-09-2006, 07:20 AM
العفو اختي العابرة


وشاكرلك مرورك


دمتي بود

faro0o7h
15-09-2006, 10:06 AM
الف شكر اخوي دمعة على القصة الاكثر من رائعة

دمعة وتر
18-09-2006, 05:39 PM
اختي فروحة


الاروع مرورك

لـجـلـ عـيـنـكـ
16-11-2006, 04:17 PM
يعطيك الف عافيه خيو

ومشكور وماقصرت على القصه الجميله

دمعة وتر
17-11-2006, 04:31 PM
يسلمووووووووو

على المرور لجلـ عينكـ

الغامضة
20-11-2006, 04:13 PM
مشكور اخوي على القصه الاكثر من رائعه


تقبل مروري..
شوق

دمعة وتر
20-11-2006, 04:20 PM
يسلموووووووووو

على المرور اختي شوق

سعوديه وأفتخر
22-03-2007, 08:52 PM
مشكوووووووووووووووووووووور

على القصه الحلوة

أختـــــــــــــــــــــــــتكم:

سعوديه وأفتخر

دلع
22-03-2007, 10:26 PM
كتير رائعة بس ما تحلم انو يصير معك هيك هههههههههههههه بمزح كتير قصة رائعة

دمعة وتر
22-03-2007, 11:39 PM
سعوديه وأفتخر

شرفني مرورك

دمعة وتر
22-03-2007, 11:40 PM
دلع

الاروع مرورك