ملكه الإحساس
11-06-2006, 03:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا تفعل حين تأتيك مصيبة؟؟!!
أخي الكريم ، أختي الفاضلة
::ينبغي علينا حين تبلغنا المصائب أن نراعي أمور::
أولاً
الصبر
قال ابن القيم رحمه الله:
( والصبر واجب بإجماع الأمة، وهو نصف الإيمان، فإن الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر)
والصبر هو: حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن التشويش،
قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ X الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ X أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
ثانيا
الرضا بالقضاء والقدر والتسليم التام لله عز وجل
وهذه الصفة هي من أعظم صفات المؤمن المتوكل على الله، المصدق بموعود الله، الراضي بحكم الله، وبما قضاه الله ـ تعالى ـ وقدره، بل الإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان، الواردة
في حديث أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه الطويل وفيه (قال: فأخبرني عن الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره)
صحيح مسلم
ثالثاً
قول ( إنا لله وإنا إليه راجعون)
وذلك لما جاء في قوله تعالى:{ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}
رابعاً
إعلم أن الدنيا دار ابتلاء وامتحان
لذا فهي مليئة بالمصائب، والأكدار، والأحزان،
كما قال ربنا الرحمن:{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}
وقال عز وجل: { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ}
خامساً
تذكر أن العبد وأهله وماله لله عز وجل
فله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى،
قال لبيد: وما المال والأهلون إلا ودائع ---- ولابد يوماً أن ترد الودائع
سادساً
الاستعانة على المصيبة بالصلاة
قال الله تعالى: { وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ}
وقد "كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى"
ومعنى حزبه: أي نزل به أمرٌ مهم، أو أصابه غم.
وهذا حال المؤمن الصادق، الذي لا يخطر على قلبه في وقت المحن والشدائد،
إلا تذكر الله عز وجل، لأنه الذي بيده مفاتيح الفرج.
ولما أخبر ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ بوفاة أحد إخوانه استرجع وصلى ركعتين أطال فيهما الجلـوس،
ثم قام وهـو يقول:{ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ}
سابعاً
تذكر ثواب المصائب، والصبر عليها
وإليك شيئاً منه:
1- دخول الجنة: قال الله تعالى:
{سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}
2- الصابرون يوفون أجورهم بغير حساب
قال تعالى:{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}
قال الأوزاعي: (ليس يوزن لهم ولا يكال، إنما يغرف لهم غرفاً)
3- معية الله للصابرين، وهي المعية الخاصة المقتضية للمعونة والنصرة والتوفيق،
قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
4- محبة الله للصابرين،
قال تعالى: { وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}
5- تكفير السيئات لمن صبر على ما يصيبه في حال الدنيا،
كبر المصاب أم صغر؛ قال صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
" ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب، ولا همٍ، ولا حزن، ولا أذىً، ولا غم, حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه"
رواه البخاري
6- حصول الصلوات، والرحمة، والهداية من الله تعالى للعبد الصابر؛
قال الله عز وجل: {أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
7- رفع منزلة المصاب؛
قال صلى الله عليه وسلم:
(إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده،
ثم صبّره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى)
صحيح أبي داود
اللهم إحفظنا بحفظك التام وعينك التي لاتنام
اللهم إحفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين
ماذا تفعل حين تأتيك مصيبة؟؟!!
أخي الكريم ، أختي الفاضلة
::ينبغي علينا حين تبلغنا المصائب أن نراعي أمور::
أولاً
الصبر
قال ابن القيم رحمه الله:
( والصبر واجب بإجماع الأمة، وهو نصف الإيمان، فإن الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر)
والصبر هو: حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن التشويش،
قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ X الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ X أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
ثانيا
الرضا بالقضاء والقدر والتسليم التام لله عز وجل
وهذه الصفة هي من أعظم صفات المؤمن المتوكل على الله، المصدق بموعود الله، الراضي بحكم الله، وبما قضاه الله ـ تعالى ـ وقدره، بل الإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان، الواردة
في حديث أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه الطويل وفيه (قال: فأخبرني عن الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره)
صحيح مسلم
ثالثاً
قول ( إنا لله وإنا إليه راجعون)
وذلك لما جاء في قوله تعالى:{ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}
رابعاً
إعلم أن الدنيا دار ابتلاء وامتحان
لذا فهي مليئة بالمصائب، والأكدار، والأحزان،
كما قال ربنا الرحمن:{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}
وقال عز وجل: { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ}
خامساً
تذكر أن العبد وأهله وماله لله عز وجل
فله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى،
قال لبيد: وما المال والأهلون إلا ودائع ---- ولابد يوماً أن ترد الودائع
سادساً
الاستعانة على المصيبة بالصلاة
قال الله تعالى: { وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ}
وقد "كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى"
ومعنى حزبه: أي نزل به أمرٌ مهم، أو أصابه غم.
وهذا حال المؤمن الصادق، الذي لا يخطر على قلبه في وقت المحن والشدائد،
إلا تذكر الله عز وجل، لأنه الذي بيده مفاتيح الفرج.
ولما أخبر ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ بوفاة أحد إخوانه استرجع وصلى ركعتين أطال فيهما الجلـوس،
ثم قام وهـو يقول:{ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ}
سابعاً
تذكر ثواب المصائب، والصبر عليها
وإليك شيئاً منه:
1- دخول الجنة: قال الله تعالى:
{سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ}
2- الصابرون يوفون أجورهم بغير حساب
قال تعالى:{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}
قال الأوزاعي: (ليس يوزن لهم ولا يكال، إنما يغرف لهم غرفاً)
3- معية الله للصابرين، وهي المعية الخاصة المقتضية للمعونة والنصرة والتوفيق،
قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
4- محبة الله للصابرين،
قال تعالى: { وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}
5- تكفير السيئات لمن صبر على ما يصيبه في حال الدنيا،
كبر المصاب أم صغر؛ قال صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
" ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب، ولا همٍ، ولا حزن، ولا أذىً، ولا غم, حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه"
رواه البخاري
6- حصول الصلوات، والرحمة، والهداية من الله تعالى للعبد الصابر؛
قال الله عز وجل: {أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
7- رفع منزلة المصاب؛
قال صلى الله عليه وسلم:
(إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده،
ثم صبّره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى)
صحيح أبي داود
اللهم إحفظنا بحفظك التام وعينك التي لاتنام
اللهم إحفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين