غمزه دلع
04-07-2008, 06:04 PM
لا أعلم كيف سأبدأ هذه المرة همساتي..
فا في الحقيقة لم أتوقع سأعود لأذكرك مرة أخرى بين صفحاتي..
فأنا أقلعت منذ زمن على ذكر حروف إسمك ..بعد أن أدمنت عليها شفاتي..
وأدعيت نسيـانك وحاولت أن أتظـاهر بالتناسي..
وحاولت جـاهدة أن أقلع عن حبـك ..
بعد أن قلبي قد أدمن على حبك..
وأعتـرف انه قد فـات الأوان على الإيلام..
فـاحبك بكل بســاطة قد امتلك قلبي..
وأجتااح على كل تفكيري.. ولا أستطيع الإنكــار..
أنك قد حظيت بكل إهتمامي..
إنه لشيء مضحك عزيزي..
أن أكتب هاهنا .. وانا التي كلما ظننت أنني وأخيـرا قد تغلبت عليك ..
وفـاز قلبي بنسيـانك .. ولكن في لحظة ضعف حواء .. أتذكرك
وأجد قلبي عن نسيـانك يردعني ..
وأجد نفسي بدون أي مقدمات .. أعود لقلمي..
حتى أصف على الورق ما بقلبي..
وإنه ن الغريب جدا إنني لا أشعــر بالألمِ ..
رغم أن حبي لك قصــة لم تكتمل أطـرافها..
فما هو الحب إن كان إحسـاس وشعور يتضخم بقلب أحدهم كل يوم تجاهك..
وأنت لا تشـعر بأي شيء حيــاله ..
بل انك حتى لا تكترث.. ولكن لشدة حبه لك .. أصبح يريد أن يحبك ويمدك بكل أحـاسيس الحب..
بل ويريد سعادتك دون مقــابل..
انني لا أشعــر بالحزن..
ولا الأسى .. بل عزيزي إنني سعيدة جدا ..
سعيدة بحيــث القلم يعجز عن وصف مدى سعادتي..
فسعادتك وإن كانت عزيزي مع غيــرك ..هي غايتي ..
ولكن ما يخيفني .. ويبعث الحزن والألم بقلبي
هو ان أفقد ثقتك بي.
وأفتقد أجمل علاقة كانت تربطني بك .. في أجمل سنوات عمري..
لن أقول الحب .. بل سأقول الصداقة ..
نعم الصداقة . فهي ذالك الإحساس الجميــل ..
الذي تخالطه أجمل المشــاعر..
فهو مزيـج من الإخلاص .. والوفاء ....
ولكن الحب الذي يملأه هو ما يجبرنا .. على التخلي عن حزننا
وتناسي كل الصعاب ولشوائب التي كانت بيننا ..
وعلى هذا يستطيعون الأصدقاء على الإستمرار مضيا .. مع بعضهم البعض
متحدين مشااق وصعاب الحيــاة .. متوكلين على خالقهم ..
ولكن سؤالي هوالتــالي..
هل ياترى سنتغاضى عن كل ما يعيبنا عزيزي .. ونفضل أعز أصدقاء.
كما كنا من قبل.. فـ بصداقتنا ... سنتطيع إرجاع بعضا من تلك الأيـام التي قد خلت..
ولكن ثق تماما ...
مهما حدث.. لن أظهر ضعفي بعد الآن أمــامك..
فأنا أظهرت امامك مايكفي من مشــاعري..
وحتى إن كان الألم يجتاح في كل عضو من أعضــائي..
فاسأتاظهر بالقوة .. فقط لأريك انني الآن أصبحت أقوى من ذي قبل..
حتى من دونك عزيزي .. وفي بعدك عني .. أستطعت الإعتماد على نفسي..
وبالطبع هذا كله بفضل الذي نشأني .. ومن ثم .. وجود الكثيــر من الأصحاب حولي..
وبالأخيـــر..
لن أحب غيــرك إنســان مهما حيــيت..
فلن أنســى الوعد الذي قسمه قلبي على نفسه ..
عزيزي .. هذي كانت صفحة من صفحاتي المعتادة ..
ولاأتوقع انك ستقرأها في يوم ..
وحتى إن رأيتها سيكون قد فات الآوان..
لإنني لن اكون لى وجه الحيــاة ...
مخلصتك ..
____________________________-----
رأيكم يهمني مررة كثيــر ... وطبعا الخاتمة اعترف انها غبية بعض الشيء ههههه
ويلا انتظر نقدكم البناء ..
فا في الحقيقة لم أتوقع سأعود لأذكرك مرة أخرى بين صفحاتي..
فأنا أقلعت منذ زمن على ذكر حروف إسمك ..بعد أن أدمنت عليها شفاتي..
وأدعيت نسيـانك وحاولت أن أتظـاهر بالتناسي..
وحاولت جـاهدة أن أقلع عن حبـك ..
بعد أن قلبي قد أدمن على حبك..
وأعتـرف انه قد فـات الأوان على الإيلام..
فـاحبك بكل بســاطة قد امتلك قلبي..
وأجتااح على كل تفكيري.. ولا أستطيع الإنكــار..
أنك قد حظيت بكل إهتمامي..
إنه لشيء مضحك عزيزي..
أن أكتب هاهنا .. وانا التي كلما ظننت أنني وأخيـرا قد تغلبت عليك ..
وفـاز قلبي بنسيـانك .. ولكن في لحظة ضعف حواء .. أتذكرك
وأجد قلبي عن نسيـانك يردعني ..
وأجد نفسي بدون أي مقدمات .. أعود لقلمي..
حتى أصف على الورق ما بقلبي..
وإنه ن الغريب جدا إنني لا أشعــر بالألمِ ..
رغم أن حبي لك قصــة لم تكتمل أطـرافها..
فما هو الحب إن كان إحسـاس وشعور يتضخم بقلب أحدهم كل يوم تجاهك..
وأنت لا تشـعر بأي شيء حيــاله ..
بل انك حتى لا تكترث.. ولكن لشدة حبه لك .. أصبح يريد أن يحبك ويمدك بكل أحـاسيس الحب..
بل ويريد سعادتك دون مقــابل..
انني لا أشعــر بالحزن..
ولا الأسى .. بل عزيزي إنني سعيدة جدا ..
سعيدة بحيــث القلم يعجز عن وصف مدى سعادتي..
فسعادتك وإن كانت عزيزي مع غيــرك ..هي غايتي ..
ولكن ما يخيفني .. ويبعث الحزن والألم بقلبي
هو ان أفقد ثقتك بي.
وأفتقد أجمل علاقة كانت تربطني بك .. في أجمل سنوات عمري..
لن أقول الحب .. بل سأقول الصداقة ..
نعم الصداقة . فهي ذالك الإحساس الجميــل ..
الذي تخالطه أجمل المشــاعر..
فهو مزيـج من الإخلاص .. والوفاء ....
ولكن الحب الذي يملأه هو ما يجبرنا .. على التخلي عن حزننا
وتناسي كل الصعاب ولشوائب التي كانت بيننا ..
وعلى هذا يستطيعون الأصدقاء على الإستمرار مضيا .. مع بعضهم البعض
متحدين مشااق وصعاب الحيــاة .. متوكلين على خالقهم ..
ولكن سؤالي هوالتــالي..
هل ياترى سنتغاضى عن كل ما يعيبنا عزيزي .. ونفضل أعز أصدقاء.
كما كنا من قبل.. فـ بصداقتنا ... سنتطيع إرجاع بعضا من تلك الأيـام التي قد خلت..
ولكن ثق تماما ...
مهما حدث.. لن أظهر ضعفي بعد الآن أمــامك..
فأنا أظهرت امامك مايكفي من مشــاعري..
وحتى إن كان الألم يجتاح في كل عضو من أعضــائي..
فاسأتاظهر بالقوة .. فقط لأريك انني الآن أصبحت أقوى من ذي قبل..
حتى من دونك عزيزي .. وفي بعدك عني .. أستطعت الإعتماد على نفسي..
وبالطبع هذا كله بفضل الذي نشأني .. ومن ثم .. وجود الكثيــر من الأصحاب حولي..
وبالأخيـــر..
لن أحب غيــرك إنســان مهما حيــيت..
فلن أنســى الوعد الذي قسمه قلبي على نفسه ..
عزيزي .. هذي كانت صفحة من صفحاتي المعتادة ..
ولاأتوقع انك ستقرأها في يوم ..
وحتى إن رأيتها سيكون قد فات الآوان..
لإنني لن اكون لى وجه الحيــاة ...
مخلصتك ..
____________________________-----
رأيكم يهمني مررة كثيــر ... وطبعا الخاتمة اعترف انها غبية بعض الشيء ههههه
ويلا انتظر نقدكم البناء ..